 |
|
|
 |
|
|
تأتي هذه الخبرة الواسعة لدى العامري من خلال تعامله مع الخيول لسنوات طويلة حقق خلالها نتائج مميزة بعد وقت قصير من تدريب الخيل، ومن سفراته المتعددة والزيارات الكثيرة إلى أكثر من دولة، وقد قضى وقتاً طويلاً بغابات شمال استراليا في صيد الخيول البرية وتدريبها.
وخلال عقد التسعينيات كان التحدي الكبير ترويض (3) خيول برية من نوع البرومبي تم جلبها من غابات استراليا إلى الإمارات، وقام العامري بتدريبها جيداً خلال فترة تقارب الثلاثة أشهر فقط، علماً بان هذه الخيول لم تر إنسان قبلاً، وأصبحت قادرة على الاداء المهاري للفروسية سواء الركوب أو القفز.
للفارس ومدرب الخيول العالمي علي العامري القدرة على تدريب وأداء الأعمال التالية:
- عسف الخيل.
- تدريب وترويض الخيول الجديدة، وإعادة التدريب مرة أخرى.
- ترويض وتهذيب سلوك الخيول التي تعاني من مشاكل في التعامل مع الفرسان مثل الضرب بالأرجل الخلفية، الرفس، التراجع، التقهقر، عدم الاستجابة.. لذا باستطاعة العامري حل تلك المشاكل لديها.
- التعامل مع الخيل وتعويدها على دخول بوابات السباق.
- التعامل مع الخيل وتعويدها على دخول عربات نقل الخيول المقطورة.
- التعامل مع الخيل وترويضها وتعويدها على سلوك جيد ومطيع.
- تعريف الخيول السلوك الجيد الأساسي عند التعامل مع الفارس.
لمزيد من المعلومات والاستفسار.. اضغط هنا للإتصال بنا...
|
|
 |
 |
 |
 |
|
|
|
|
 |